منتدى دموع القمر


كل عام وانتم بخير
عزيزى الزائر نورت منتدانا
سجل معنا

منتدى دموع القمر


 
الرئيسيةالبوايهس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
اعضاءنا وزوار منتدى دموع القمر كل عام  وانتم يخيرمع تحيات ادارة المنتدى دموع القمر

شاطر | 
 

 الرسول عليه افضل الصلاه زوجا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دموع القمر
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

المزاج :
عدد الرسائل : 0
انثى
عدد المساهمات : 4969
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 32
الموقع : فى بيتنا
المزاج : عال العال

مُساهمةموضوع: الرسول عليه افضل الصلاه زوجا   الجمعة نوفمبر 05, 2010 6:41 pm


نتساءل كيف كان حال الرسول مع زوجاته، كيف كان يتعامل معهن؟ كيف كان يعدل بينهن؟

لقد حقق صلى الله عليه و سلم السعادة لكل منهن و ذلك لأنه عرف كيف يتعامل مع المرأة و يعينها على العمل لدينها ودنياها

وماذا عن زوجاته الكريمات.. أمهاتنا المؤمنات... إذا فتحنا كتب السيرة والكتب التى تتحدث عن زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم سوف نجد بأن أكثرتلك الكتب قد وصفت زوجات الرسول بصفة مشتركة فيهن جميعا... الصوّامةالقوّامة.. إذن فهن كن يتمتعن بقرب شديد من الله و بمناجاته فى الليل ولذلك استحققن هذا الشرف العظيم.. استحققن أن يكنّ أمهات المؤمنين، زوجاتالحبيب المصطفى فى الدنيا والآخرة.. أصلحن ما بينهن و بين الله فأصلح اللهلهن أمر دنياهم و آخرتهم

و ماذا عنّا نحن أخوتنا؟؟

أعلمأن الكثير ممن يقرأ رسالتى تلك متزوج, أو حتى إن كان غير متزوج فهو يلحظالحياة الزوجية بدقائقها من خلال والديه أو أصدقاؤه.. لم ندرت السعادةالزوجية فى يومنا هذا؟ هل العيب فى زماننا؟؟ لا.. بل العيب فى أنفسنا-رجالا و نساء- و التى أفسدناها بالمادية الحضارية و نسينا ديننا وحضارتنا الإسلامية, و ابتعدنا عن تعاليم رسولنا و حبيبنا... و ابتعدنا عنحب الله.. و ارتكبنا معاصيه جهرا و علانية, و توارينا من الخلق عند فعلالمعصية و لم تطرف أعيننا أو قلوبنا لحظة لنظر الإله اٍلينا

إذن ماذا نفعل الآن و نحن نبغى عودة الحب فى حياتنا الزوجية؟

طريقواحد فقط... طريق الله و رسوله.... عندها سوف ينعم كل زوج بزوجته ويستشعرا معنى السعادة الزوجية التى أوجدها الله تعالى و لكننا بجهلنا حدناعنها و تركناها

ومن هنا جاء تفكيرى يا أخوتى فى تلك السلسلة "فى بيت الرسول", أهديها لكلزوج و زوجة تباعدت بينهما المسافات و يريدان استعادة الحب مرة أخرى...أرجو أن يتابعا سلسلتى.. و جزاكم الله خيرا

و صلّ اللهم على سيدنا محمد و على اّله و صحبه و سلم تسليما كثيرا.







من صور الملاطفة للزوجة : نداءالزوجة بأحب الأسماء إليها أو بتصغير اسمها للتلميح أو ترخيمه يعني تسهيلهوتليينه، فقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لـ[عائشة] : (( يا عائش ، هذا جبريل يقرئك السلام . فقلت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ، ترى ما لا أرى . تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ))
.
- الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2447
والحديث متفق عليه.
وكان يقول لعائشة أيضا: يا حميراء
والحميراءتصغير حمراء يراد بها البيضاء كما قال ذلك [ابن كثير] في النهاية وقال[الذهبي]: الحمراء في لسان أهل الحجاز البيضاء بحمرة وهذا نادر فيهم .
إذاً فقد كان صلى الله عليه وسلم يلاطف عائشة ويناديها بتلك الأسماء مصغرة مرخمة .
وأخرج [مسلم] من حديث عائشة في الصيام قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثم تضحك رضي الله تعالى عنها"
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1106

وفي حديث عائشة أيضا أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله"
الراوي:عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة - المحدث:الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2612

من خلال هذه الأحاديث يتبين لنا ملاحظة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأزواجه وحسن التعامل معها أي مع عائشة رضي الله تعالى عنها
ومن صور المداعبة والملاطفة أيضا إطعام الطعام فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "جاءالنبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا بمكة ، وهو يكره أن يموت بالأرضالتي هاجر منها ، قال : ( يرحم الله ابن عفراء ) . قلت : يا رسول الله ،أوصي بمالي كله ؟ قال : ( لا ) . قلت : فالشطر ؟ قال : ( لا ) . قلت :الثلث ؟ قال : ( فالثلث والثلث كثير ، إنك إن تدع ورثتك أغنياء ، خير منأن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم ، وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنهاصدقة ، حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك ، وعسى الله أن يرفعك ،فينتفع بك ناس ويضر بك آخرون ) . ولم يكن له يومئذ إلا ابنة "الراوي: سعد بن أبي وقاص - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2742
حتىاللقمة التي ترفعها بيدك إلى فم امرأتك هي صدقة ليست فقط كسباً للقلبوليست فقط حسن تعاون مع الزوجة بل هي صدقة تؤجر بها من الله عز وجل .
إذاًفمن صور المداعبة والملاطفة للزوجة إطعامها الطعام .وكم لذلك من أثر نفسيعلى الزوجة. وإني أسألك أيها الأخ.. أيها الرجل.. ماذا يكلفك مثل هذاالتعامل؟
لا شيء إلا حسن التأسي والاقتداء وطلب المثوبة وحسن التعاونوبناء النفس فالملاطفة والدلال والملاعبة مأمور أنت بها شرعا بما تفضيإليه من جمع القلوب والتآلف .
كثيراما كنا نقرأ عن سيرة الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المجالالتربوي أو الإيماني أو السياسي أو العسكري أو الاقتصادي... ولكن قليلا ماكتب أو نشر عن سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في بيته وطبيعة علاقتهمع نسائه. إنالمدقق في مجال العلاقات الأسرية لحياة الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلمـ يجد أن هناك معاني كثيرة نحن بأمس الحاجة لها في واقعنا المعاصر، ولوعملنا بها لساهمت في استقرار بيوتنا وتقوية علاقتنا الزوجية, ونضرب بعضالأمثلة في هذا المقال عن احترام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمشاعرالزوجة وتقديرها وبيان حبه لزوجاته.

إنللرجل طبيعته الخاصة في التعبير عن مشاعره بخلاف المرأة وطبيعتها، لأنالمرأة إذا أرادت أن تعبر عن مشاعرها فإنها تتكلم وتقول أنا أحبك أو إنياشتقت إليك.. وأنا بحاجة إليك واني أفتقدك، وهذه الكلمات كثيرا ما ترددهاالزوجة على زوجها، ولكن الرجل من طبيعته أنها إذا أراد أن يعبر عن مشاعرهفانه يعبر بالعمل والإنتاج وقليلا ما يعبر بالكلام، فإذا أراد الرجل أنيخبر زوجته أنه يحبها فانه يشتري لها ما تريد مثلا أو أن يجلب بعضالمأكولات أو المشروبات للمنزل أو بعض قطع الأثاث.. فهذا العمل بالنسبةللرجل تعبير عن الحب. وهذهبالتأكيد طبيعة سلبية في الرجل تجاوزها الرسول الكريم. فكون النبي ـ صلىالله عليه وسلم ـ يصف حبه وعاطفته لعائشة ـ رضي الله عنها ـ فمعنى هذا أنهيلاطفها ويدللها ويعطي الزوجة ما تتمنى سماعه من زوجها وحبيبها وهذا مقامعال في التعامل بين الزوجين، ولهذا روى ابن عساكر عن السيدة عائشة ـ رضيالله عنها ـ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها: "أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا و الآخرة ؟ قلت : بلى قال : فأنت زوجتي في الدنيا و الآخرة ".. الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2255
كيف ستكون نفسية عائشة ـ رضي الله عنها ـ ومشاعرها عندما تسمع هذه الكلمات التي تعطيها الأمن والأمان بالحب والمودة بالدنيا والآخرة؟
فهذاالعاص بن الربيع زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة فرارامن الإسلام فتبعث إليه ليرجع إلى مكة ويدخل في الإسلام، فيبعث إليهابرسالة هذا بعض نصها: "والله ما أبوك عندي بمتهم وليس أحب إلي من أن أسلكمعك يا حبيبة في شعب واحد، ولكنني أكره لك أن يقال إن زوجك خذل قومه فهلاعذرت وقدرت". وواضح من الرسالة أن العاص كان يحب زينب بدليل أنه يود ويحبأن يكون معها في طريق واحد أيا ما كان هذا الطريق كما أنه كره لها أن يقالفيها ما يضايقها ثم إنه يطلب منها في النهاية أن تعذر وتقدر, ومن أجل هذاالحب فان زينب استطاعت أن تذهب إليه وتأتي به مسلماً.
بعضالكتاب يدلل على احترام الغرب للمرأة، ويضرب مثلا بفتح الزوج باب السيارةلزوجته، وإن كان هذا في ظاهره احترام، إلا أن هنالك جوانب كثيرة يكتشففيها الناضج أنهم يهينون المرأة ولا يحترمونها، ونحن المسلمين ليس لديناقضية صراع بين الرجل والمرأة، وإنما كل واحد منهما يكمل الآخر، ولهذافأننا نقول بإن الاحترام واجب من كلا الطرفين ولكل منهما، ونضرب مثلا فيذلك وهو حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام، عندما جاءته زوجته السيدة صفيةتزوره في اعتكافه في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامتلتذهب، فقام النبي عليه الصلاة والسلام معها ليودعها إلى الباب، وفي روايةأخرى أنه قال لها:( لا تعجلي حتىأنصرف معك ) . وكان بيتها في دار أسامة ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلممعها ، فلقيه رجلان من الأنصار ، فنظرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثمأجازا ، وقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : ( تعاليا ، إنها صفية بنتحيي ) . قالا : سبحان الله يا رسول الله ، قال : ( إن الشيطان يجري منالإنسان مجرى الدم ، وإني خشيت أن يلقي في أنفسكما شيئا الراوي: صفية بنت حيي - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2038 ولهذا فإننا نتمنى أن يسود الاحترام بين الزوجين، لأن الاحترام سر دوام المحبة الزوجية واستمرار الاستقرار العائليكمهي جميلة الحياة الزوجية لو يتعامل الزوجان بهذه النفسية؟! وما أحوجنا إلىفتح صفحات التاريخ النبوي والإسلامي لنكتشف أجمل النظريات في الفنونالزوجية




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://whit.ahlamontada.net
دموع القمر
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

المزاج :
عدد الرسائل : 0
انثى
عدد المساهمات : 4969
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 32
الموقع : فى بيتنا
المزاج : عال العال

مُساهمةموضوع: رد: الرسول عليه افضل الصلاه زوجا   الجمعة نوفمبر 05, 2010 6:43 pm

المتأمل في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقدرالزوجة ويواليها عناية فائقة .. ومحبة لائقة ولقدضرب أروع الأمثلة في ذلك حيث تجده أول من يواسيها .. يكفكف دموعها .. يقدرمشاعرها .. لا يهزأ بكلماتها.. يسمع شكواها .. يخفف أحزانها .. ويتنزهمعها ويسابقها ، ويحتمل صدودها ومناقشتها ويحترم هويتها ولا ينتقصها أثناءالأزمات ، بل ويعلن حبه لها ويسعد بذلك الحب ، وهذه بعض الدرر بين يديك
يعرف مشاعرها وأحاسيسها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة :إني لأعلم إذا كنت عني راضية ، وإذا كنت علي غضبى . قالت فقلت : ومن أينتعرف ذلك ؟ قال : أما إذا كنت عني راضية ، فإنك تقولين : لا . ورب محمد !وإذا كنت غضبى ، قلت : لا . ورب إبراهيم ! قالت : قلت : أجل . والله ! يارسول الله ! ما أهجر إلا اسمك . وفي رواية : إلى قوله : لا . ورب إبراهيم. ولم يذكر ما بعده الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2439 يقدر غيرتها وحبها عن ام سلمها انها :أتتبطعام في صحفة لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فجاءتعائشة متزرة بكساء ، ومعها فهر ، ففلقت به الصحفة ، فجمع النبي صلى اللهعليه وسلم بين فلقتي الصحفة ، ويقول : كلوا غارت أمكم مرتين ، ثم أخذ رسولالله صحفة عائشة ، فبعث بها إلى أم سلمة ، وأعطى صحفة أم سلمة عائشة . الراوي: أم سلمة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 3966
يتفهم نفسيتها وطبيعتها قال صلى الله عليه وسلم : "استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء " الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3331 والحديث ليس على سبيل الذم كما يفهم العامة بل لتفهيم وتعليم الرجال.
وفي الحديث فهم عجيب لطبيعة المرأة وفيه أشارة إلى إمكانية ترك المرأة على إعوجاجها في بعض الأمور المباحة ، وألا يتركها على الإعوجاج إذا تعدتما طبعت عليه من النقص كفعل المعاصي وترك الواجبات .
يشتكى لها ويستشرها استشار النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته في أدق الأمور
ومن ذلك استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية لماكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم القضية بينه وبين مشركي قريش ، وذلكبالحديبية عام الحديبية ، قال لأصحابه : قوموا فانحروا واحلقوا ، قال :فوالله ما قام منهم رجل ، حتى قال ذلك ثلاث مرات ، فلما لم يقم منهم أحد ،قام فدخل على أم سلمة ، فذكر ذلك لها ، فقالت أم سلمة : يا نبي الله !اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم بكلمة ، حتى تنحر بدنك وتدعو حلاقك فتحلق !فقام فخرج فلم يكلم منهم أحدا ، حتى فعل ذلك ، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضا ، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما
الراوي:أم سلمة هند بنت أبي أمية - خلاصة الدرجة: متواتر - المحدث: ابن جريرالطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 2/293 يظهر محبته ووفاءه لها قالصلى الله عليه وسلم لعائشة في حديث أم زرع الطويل والذي رواه البخاري : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع " أى انا لك كأبي زرع في الوفاء والمحبة فقالتعائشة : بأبي وأمي لأنت خير من أبي زرع لأم زرع . الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5189

يختار أحسن الأسماء لها كان صلى الله عليه وسلم لعائشة : " يا عائش ، هذا جبريل يقرئك السلام . فقلت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ، ترى ما لا أرى . تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يقول لعائشة أيضاً يا حميراء ، والحميراء تصغير حمراء يراد بها البياض . الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 2/515 يأكل ويشرب معها تقول عائشة رضى الله عنها : كنت أشرب وأنا حائض . ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم . فيضع فاه علىموضع في . فيشرب . وأتعرق العرق وأنا حائض . ثم أناوله النبي صلى اللهعليه وسلم . فيضع فاه على موضع في .
.
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 300
(والعرق : العظم عليه بقيه من اللحم - وأتعرق اى آخذ عنه اللحم بأسناني ونحن ما نسمية بالقرمشة) .
لا يتأفف من ظروفها تقول عائشة رضى الله عنها : كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض ( يعنى أسرح) شعره وأنا حائض . الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 295
يتكئ وينام على حجرها تقول عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان يتكىء في حجري وأنا حائض ، ثم يقرأ القرآن . الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 297
يتنزه معها ويصطحبها كانرسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا خرج ، أقرع بين نسائه . فطارت القرعةعلى عائشة وحفصة . فخرجتا معه جميعا . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كان بالليل ، سار مع عائشة ، يتحدث معها . فقالت حفصة لعائشة : ألاتركبين الليلة بعيري وأركب بعيرك ، فتنظرين وأنظر ؟ قالت : بلى . فركبتعائشة على بعير حفصة . وركبت حفصة على بعير عائشة . فجاء رسول الله صلىالله عليه وسلم إلى جمل عائشة ، وعليه حفصة ، فسلم ثم سار معها . حتىنزلوا . فافتقدته عائشة فغارت . فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخروتقول : يا رب ! سلط علي عقربا أو حية تلدغني . رسولك ولا أستطيع أن أقولله شيئا الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2445 يساعدها في اعباء المنزل سألت عائشة رضي الله عنها : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت ؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله ، فإذا سمع الآذان خرج . . الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5363
يقوم بنفسه تخفيفا ً عليها سٌـئلت السيدة عائشة رضى الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته ؟ قالت : كان يفلي ثوبه ، و يحلب شاته ، و يخدم نفسه
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4996 وقالت ايضا : كان يخيط ثوبه ، و يخصف نعله ، و يعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4937


يتحمل من أجل سعادتها أنأبا بكر الصديق دخل عليها وعندهما جاريتات تضربان بالدف ، وتغنيان ، ورسولالله صلى الله عليه وسلم مسجى بثوبه وفي لفظ : متسج ثوبه ، فكشف عن وجهه ،فقال : دعهما يا أبا بكر ! إنها أيام عيد ، وهن أيام منى ، ورسول اللهيومئذ بالمدينة
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1596



يهدى ويتودد لأحبتها ماغرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة . وإني لم أدركها .قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول " أرسلوابها إلى أصدقاء خديجة " قالت ، فأغضبته يوما فقلت : خديجة ؟ فقال رسولالله صلى الله عليه وسلم " إني قد رزقت حبها " . وفي رواية : إلى قصةالشاة . ولم يذكر الزيادة بعدها .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2435

74712 - كان إذا ذبح الشاة يقول : أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4722


يمتدح ويشكر فيها
فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2446

يفرح عند فرحها عنعائشة رضى الله عنها أنها كانت تلعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليهوسلم . قالت : وكانت تأتيني صواحبي . فكن ينقمعن من رسول الله صلى اللهعليه وسلم . قالت : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسربهن إلي . وفيرواية : وقال في حديث جرير : كنت ألعب بالبنات في بيته . وهن اللعب .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2440


يسعد بفرحها ولعبها تقولالسيدة عائشة رضى الله عنها : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة منغزوة وفي سهوتى ( أى مخدعي) ستر ، فهبت الريح فانكشفت ناحية الستر عن بناتلى لعب ، فقال : ماهذا ؟ قالت : بناتي قال : ما هذا الذي في وسطهن ؟ قالت : فرس قال : ما هذاالذي عليه ؟ قالت جناحان قال : فرس لها جناحان ؟ قالت : أو ما سمعت أنهكان لسليمان بن داود خيل لها أجنحة فضحك رسول الله حتى بدت نواجذه
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 129
يعلن حبه لها ويسعد بذلك ماغرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة . وإني لم أدركها .قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول " أرسلوابها إلى أصدقاء خديجة " قالت ، فأغضبته يوما فقلت : خديجة ؟ فقال رسولالله صلى الله عليه وسلم " إني قد رزقت حبها " . وفي رواية : إلى قصةالشاة . ولم يذكر الزيادة بعدها .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2435

ينظر إلى احسن طباعها لا يفرك مؤمن مؤمنة . إن كره منها خلقا رضي منها آخر . أو قال : غيره
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1469



لا ينشر خصوصياتها
إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة ، الرجل يفضي إلى امرأته ، وتفضى إليه ، ثم ينشر سرها
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1437
لا يضربها ولا يعنفها ماضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده . ولا امرأة . ولا خادما .إلا أن يجاهد في سبيل الله . وما نيل منه شيء قط . فينتقم من صاحبه . إلاأن ينتهك شيء من محارم الله . فينتقم لله عز وجل .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2328

يواسيها ويمسح دموعها كانتصفيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان ذلك يومها ، فأبطأتفي المسير ، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكى ، وتقولحملتنى على بعير بطئ ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح بيديهعينيها ويسكتها .رواه النسائي
يضع اللقمة في فمها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا ازددت بها درجة ورفعة حتى اللقمة تضعها في في امرأتك "
الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 10/31

يحرص على احتياجاتها قلتيا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه ، قال : أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوهاإذا كسيت أو اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ، ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت
الراوي:معاوية بن حيدة القشيري - خلاصة الدرجة: [اشترط في المقدمة أنه] صحيح علىطريقة بعض أهل الحديث - المحدث: ابن دقيق العيد - المصدر: الإلمام -الصفحة أو الرقم: 2/655

يثق بها ولا يخونها نهىرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا . يتخونهم أو يلتمسعثراتهم . وفي رواية : عن النبي صلى الله عليه وسلم . بكراهة الطروق . ولميذكر : يتخونهم أو يلتمس عثراتهم
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 715

يتفقد حالها ويسئل عنها كانالنبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة ، من الليلوالنهار ، وهن إحدى عشرة . قال : قلت لأنس : أو كان يطيقه ؟ قال : كنانتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة : صحيح – المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 268
يراعيها أثناء الحيض كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر نساءه فوق الإزار ، وهن حيض .
الراوي: ميمونة بنت الحارث - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 294

يصطحبها في السفر كانالنبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادأن يخرج أقرع بين نسائه ، فأيتهن يخرجسهمها خرج بها النبي ، فأقرع بيننا في غزوة غزاها ، فخرج فيها سهمي ،فخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الحجاب .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2879

يسابقها ويلعب معها أنهاكانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، وهي جارية [ قالت : لمأحمل اللحم ، ولم أبدن ] ، فقال لأصحابه : تقدموا ، [ فتقدموا ] ، ثم قال: تعالي أسابقك ، فسابقته ، فسبقته على رجلي ، فلما كان بعد ، خرجت معه فيسفر ، فقال لأصحابه : تقدموا ، ثم قال : تعالي أسابقك ، ونسيت الذي كان ،وقد حملت اللحم ، [ وبدنت ] ، فقلت : كيف أسابقك يا رسول الله وأنا علىهذه الحال ؟ فقال : لتفعلن ، فسابقته ، فسبقني ، ف [ جعل يضحك ، و ] قال :هذه بتلك السبقة .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: آداب الزفاف - الصفحة أو الرقم: 204

يختار لها أحب الآسماء
أنعائشة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله كل نسائك لها كنيةغيري فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : اكتني بابنك عبد الله يعنيابن الزبير أنت أم عبد الله قال فكان يقال لها أم عبد الله حتى ماتت ولمتلد قط
الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1/255


يشاركها الفرحة والسعادة والله! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي . والحبشةيلعبون بحرابهم . في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . يسترني بردائه .لكى أنظر إلى لعبهم . ثم يقوم من أجلى . حتى أكون أنا التي أنصرف .فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن ، حريصة على اللهو .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 892

116691 - أن عائشة قالت : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما علىباب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد ، ورسول الله صلى الله عليه وسلميسترني بردائه ، أنظر إلى لعبهم

الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 454
يشيع السعادة في بيته
عنعائشة رضى الله عنها قالت : زارتنا سودة يوما ً فجلس رسول الله صلى اللهعليه وسلم بينى وبينها ، إحدى رجليه في حجري ، والأخرى في حجرها ، فعملتلها خزيرة فقلتلها : كلي فأبت فقلت لتأكلن أو لألطخن وجهك فأبت فوضعت يدي في الخزيرةفطليت بها وجهها فضحك النبي صلى الله عليه وسلم فوضع فخذه لها وقال لسودةالطخي وجهها فلطخت وجهي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم أيضا فمر عمر فنادىيا عبد الله يا عبد الله فظن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيدخل فقاللهما قوما فاغسلا وجوهكما قالت عائشة فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول اللهصلى الله عليه وسلم إياه
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/363

يحب ويحترم أهلها أنرسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل ،قال : فأتيته فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال : ( عائشة ) . قلت : منالرجال ؟ قال : ( أبوها ) . قلت : ثم من ؟ قال : ( عمر ) . فعد رجالا ،فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم .
الراوي: أبو عثمان النهدي - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4358



لا ينتقصها اثناء الأزمات قالتالسيدة عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بيننسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه . فلما كانت غزوة بني المصطلق خرجسهمي عليهن ، فارتحلت معه . قالت : وكان النساء إذا ذاك يأكلن العلق ، لميهجهن اللحم فيثقلن ، وكنا إذا رحل لي بعيري جلست في هودجي ، ثم يأتيالقوم فيحملونني يأخذون بأسفل الهودج فيرفعونه ، ثم يضعونه على ظهر البعيرويشدونه بالحبال وبعدئذ ينطلقون . قالت : فلما فرغ رسول الله صلى اللهعليه وسلم من سفره ذاك توجه قافلا ، حتى إذا كان قريبا من المدينة نزلمنزلا فبات فيه بعض الليل . ثم أذن مؤذن في الناس بالرحيل فتهيؤوا لذلكوخرجت لبعض حاجتي وفي عنقي عقد لي ، فلما فرغت انسل من عنقي ولا أدري ،ورجعت إلى الرحل فالتمست عقدي فلم أجده وقد أخذ الناس في الرحيل فعدت إلىمكاني الذي ذهبت إليه فالتمسته حتى وجدته . وجاء القوم الذين كانوا يرحلونلي البعير – وقد كانوا فرغوا من رحلته – فأخذوا الهودج يظنون أني فيه كماكنت أصنع ، فاحتملوه فشدوه على البعير ، ولم يشكو أني به ثم أخذوا برأسالبعير وانطلقوا ! ! . ورجعت إلى المعسكر وما فيه داع ولا مجيب ، لقدانطلق الناس ! قالت : فتلففت بجلبابي ثم اضطجعت في مكاني وعرفت أني لوافتقدت لرجع الناس إلي ، فوا لله إني لمضطجعة ، إذ مر بي صفوان بن المعطلالسلمي وكان قد تخلف لبعض حاجته ، فلم يبت مع الناس ، فرأى سوادي فأقبلحتى وقف علي – وقد كان يراني قبل أن يضرب علينا الحجاب – فلما رآني قال :إنا لله وإنا إليه راجعون ظعينة رسول الله ؟ وأنا متلففة في ثيابي ! ! .ما خلفك يرحمك الله ؟ قالت : فما كلمته ، ثم قرب إلي البعير فقال : اركبي، واستأخر عني . قالت : فركبت وأخذ برأس البعير منطلقا يطلب الناس ،فوالله ما أدركنا الناس وما افتقدت حتى أصبحت ونزلوا ، فلما اطمأنوا طلعالرجل يقود بي البعير ، فقال أهل الإفك ما قالوا . وارتج المعسكر ، وواللهما أعلم بشيء من ذلك . ثم قدمنا المدينة فلم ألبث أن اشتكيت شكوى شديدة ؛وليس يبلغني من ذلك شيء ، وقد انتهى الحديث إلى رسول الله وإلى أبوي ؛ وهملا يذكرون لي منه كثيرا ولا قليلا إلا إني قد أنكرت من رسول الله صلى اللهعليه وسلم بعض لطفه بي في شكواي هذه . فأنكرت ذلك منه ، كان إذا دخل عليوعندي أمي تمرضني قال : كيف تيكم ؟ لا يزيد على ذلك . قالت : حتى وجدت فينفسي – غضبت – فقلت يا رسول الله – حين رأيت ما رأيت من جفائه لي - : لوأذنت لي فانتقلت إلى أمي ؟ قال : لا عليك ، قالت : فانقلبت إلى أمي ولاعلم لي بشيء مما كان ، حتى نقهت من وجعي بعد بضع وعشرين ليلة ، وكنا قوماعربا لا تتخذ في بيوتنا هذه الكنف التي تتخذها الأعاجم ، نعافها ونكرهها ،إنما كنا نخرج في فسح المدينة ، وكانت النساء يخرجن كل ليلة في حوائجهن .فخرجت ليلة لبعض حاجتي ومعي أم مسطح ، فوالله إنها لتمشي معي إذ عثرت فيمرطها ، فقالت : تعس مسطح ؟ فقلت : بئس – لعمر الله – ما قلت لرجل منالمهاجرين شهد بدرا ! . قالت : أو ما بلغك الخبر يا بنت أبي بكر ؟ قلت :وما الخبر ! فأخبرتني بالذي كان من أهل الإفك . قلت : أو قد كان هذا ؟ ! .قالت : نعم . والله لقد كان ! . قالت عائشة : فو الله ما قدرت على أن أقضيحاجتي ورجعت ، فوالله مازلت أبكي حتى ظننت أن البكاء سيصدع كبدي . وقلتلأمي : يغفر الله لك ، تحدث الناس بما تحدثوا به ولا تذكرين لي من ذلكشيئا ؟ قالت : أي بنية ، خففي عنك فو الله لقل ما كانت امرأة حسناء عندرجل يحبها ، ولها ضرائر ، إلا كثرن وكثر الناس عليها . قالت : وقد قامرسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبهم – ولا أعلم بذلك – فحمد الله وأثنىعليه ثم قال : أيها الناس ما بال رجال يؤذونني في أهلي ويقولون عليهم غيرالحق ؟ والله ما علمت عليهم إلا خيرا . ويقولون ذلك لرجل والله ما علمتمنه إلا خيرا ولا يدخل بيتا من بيوتي إلا وهو معي ! . قالت : وكان كبر ذلكعند عبد الله ابن أبي في رجال من الخزرج ، مع الذي قال : مسطح وحمنة بنتجحش وذلك أن أختها زينب بنت جحش كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلمولم تكن امرأة من نسائه تناصيني في المنزلة عنده غيرها ، فأما زينب فعصمهاالله بدينها فلم تقل إلا خيرا . وأما حمنة فأشاعت من ذلك ما أشاعت تضارنيبأختها . فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك المقالة ، قال أسيدبن خضير : يا رسول الله ، إن يكونوا من الأوس نكفكهم ، وإن يكونوا منإخواننا الخزرج فمرنا أمرك ، فوالله إنهم لأهل أن يضرب أعناقهم . فقام سعدبن عبادة – وكان قبل ذلك يرى رجلا صالحا – فقال : كذبت لعمر الله ، ماتضرب أعناقهم ، إنك ما قلت هذه المقالة إلا وقد عرفت أنهم من الخزرج : ولوكانوا من قومك ما قلت هذا . فقال أسيد : كذبت لعمر الله ، ولكنك منافقتجادل عن المنافقين . . وتساور الناس حتى كاد يكون بين هذين الحيين شر ،ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل علي ودعا علي بن أبي طالب وأسامةبن زيد فاستشارهما . فأما أسامة فأثنى خيرا ثم قال : يا رسول الله ، أهلك، وما نعلم منهم إلا خيرا . وهذا الكذب والباطل ! . وأما علي فقال : يارسول الله إن النساء لكثير . وإنك لقادر على أن تستخلف . وسل الجاريةفإنها تصدقك . فدعا رسول الله بريرة يسألها ، وقام إليها علي فضربها ضرباشديدا وهو يقول : اصدقي رسول الله ! فتقول : والله ما أعلم إلا خيرا وماكنت أعيب على عائشة ، إلا أني كنت أعجن عجيني ، فآمرها أن تحفظه ، فتنامعنه فتأتي الشاة وتأكله ! ! . قلت : ثم دخل علي رسول الله وعندي أبواي ،وعندي امرأة من الأنصار وأنا أبكي وهي تبكي ، فجلس فحمد الله وأثنى عليهثم قال : يا عائشة إنه قد كان ما بلغك من قول الناس ، فاتقي الله ، وإنكنت قد قارفت سوءا مما يقول الناس ، فتوبي إلى الله فإن الله يقبل التوبةعن عباده . . قالت : فوالله ، إن هو إلا أن قال لي ذلك حتى قلص دمعي ، فمأحس منه شيئا ، وانتظرت أبواي أن يجيبا عني فلم يتكلما ! . قالت عائشة :وايم الله لأنا كنت أحقر في نفسي وأصغر شأنا من أن ينزل الله في قرآنا ،لكني كنت أرجو أن يرى النبي عليه الصلاة والسلام في نومه شيئا يكذب اللهبه عني ، لما يعلم من براءتي ؛ أما قرآنا ينزل في ، فوالله ، لنفسي كانتأحقر عندي من ذلك . قالت : فلما لم أر أبوي يتكلمان قلت لهما : ألا تجيبانرسول الله ، فقالا : والله لا ندري بما نجيبه ، قالت : والله ما أعلم أهلبيت دخل عليهم ما دخل على آل أبي بكر في تلك الأيام . ثم قالت : فلمااستعجما علي استعبرت فبكيت ثم قلت : والله لا أتوب إلى الله مما ذكرت أبدا، والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس – والله يعلم أني بريئة –لأقولن ما لم يكن ، ولئن أنا أنكرت ما يقولون لا تصدقونني . قالت ثمالتمست اسم يعقوب فما أذكره ، فقلت : أقول ما قال أبو يوسف : فصبر جميل ،والله المستعان على ما تصفون . فوالله ما برح رسول الله مجلسه حتى تغشاهمن الله ما كان يتغشاه فسجي بثوبه ، ووضعت وسادة تحت رأسه ، فأما أنا حينرأيت من ذلك ما رأيت ، فوالله ما فزعت وما بليت ، وقد عرفت أني بريئة وأنالله غير ظالمي . وأما أبواي فوالذي نفس عائشة بيده ماسري عن رسول اللهحتى ظننت لتخرجن أنفسهما فرقا أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس ، ثمسري عن رسول الله فجلس ، وإنه ليتحدر من وجهه مثل الجمان في يوم شات ،فجعل يمسح العرق عن وجهه ويقول : أبشري يا عائشة ، قد أنزل الله عز وجلبراءتك فقلت : الحمد لله ، ثم خرج إلى الناس فخطبهم وتلا عليهم الآيات : {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ، لكلامرئ منهم ما اكتسب من الإثم ، والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: القصة صحيحة وهي عند البخاري ومسلم ا - المحدث: الألباني - المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم: 288


يمهلها حتى تتزين له
قفلنامع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة فتعجلت على بعير لي قطوف ، فلحقنيراكب من خلفي ، فنخس بعيري بعنزة كانت معه ، فانطلق بعيري كأجود ما أنتراء من الإبل ، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( ما يعجلك ) .قلت : كنت حديث عهد بعرس ، قال : ( أبكرا أم ثيبا ) . قلت : ثيبا ، قال فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ) . قال : فلما ذهبنا لندخل ، قال : (امهلوا ، حتى تدخلوا ليلا - أي عشاء - لكي تمشط الشعثة وتستحد المغيبة ) .
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5079

يراعيها نفسيا ً حال مرضها كانرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله ، نفث عليه بالمعوذات .فلما مرض مرضه الذي مات فيه ، جعلت أنفث عليه وأمسحه بيد نفسه . لأنهاكانت أعظم بركة من يدي . وفي رواية يحيى بن أيوب : بمعوذات .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2192

يحمل لها البشرى والفرح أتىجبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، هذه خديجة قد أتت ،معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام منربها ومني ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3820


لها البشرى والفرح عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن جبريل يقرئك السلام " قلت : وعليه ورحمة الله . وأتىجبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولالله ، هذه خديجة قد أتت ومعها طعام أو شراب فإذا هى أتتك فاقرأ عليهاالسلام من ربها ومني ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب(الؤلؤ المنظوم بالدرر)لا صخب فيه ولا نصب ، فبشرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فــَرحٌلها .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://whit.ahlamontada.net
دموع القمر
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

المزاج :
عدد الرسائل : 0
انثى
عدد المساهمات : 4969
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 32
الموقع : فى بيتنا
المزاج : عال العال

مُساهمةموضوع: رد: الرسول عليه افضل الصلاه زوجا   الجمعة نوفمبر 05, 2010 6:45 pm

حثه صلى الله عليه وسلم الرجال على حسن معاشرة أزواجهم: ومع ذلك فقد دل النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى ما تنبغي أن تكون عليهالعشرة الزوجية بقوله، كما دلهم على ذلك بفعله، والثابت عنه صلى الله عليهوسلم في هذا الباب أحاديث كثيرة أقتطف منها ما يأتي من ذلك:
1- ما أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : استوصوابالنساء خيرًا فإن المرأة خلقت من ضِلَع، وإن أعوج ما في الضِّلَع أعلاه،فإذا ذهبت تُقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراً " .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3331 وفي رواية عند مسلم: "إن المرأة خلقت من ضلع . لن تستقيم لك على طريقة . فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج . وإن ذهبت تقيمها كسرتها . وكسرها طلاقها الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1468
فانظركيف جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الوصية بهنَّ وبيان حقيقتهن، ليكونذلك أدعى إلى قبول وصيته، لأنه إذا كان طبعها العوج، فإن من الواجب علىالرجل أن يصبر عليها ولا يؤمل أن تكون مستقيمة على الصراط، فإنها تصير إلىما جُبِلت عليه ولا بد، ولذلك كان طلب استقامتهن على النحو الأعدل مثارتعجب الشعراء حتى قال بعضهم:
هي الضِّلَعُ العوجاء لست تُقيمها ألا إنَّ تقويم الضُّلوع انكسارُها
وقال آخر فيما هو أعم منه :
ومكلِّف الأشياء غير طباعهـا متَطَلِّب في الماء جَذوة نــار
2-وما زال النبي صلى الله عليه وسلم يكرر هذه الوصية كلما حانت الفرصة ، ففيخطبة حجة الوداع أفرد لها جانبًا كبيرًا من خُطبته العظيمة حيث قال صلىالله عليه وسلم " استوصوا بالنساء خيرا فإنهنعندكم عوان ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإنفعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغواعليهن سبيلا إن لكم من نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم علىنسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألاوحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن "
الراوي: عمرو بن الأحوص - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1513
وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرر وصيته بالنساء، لما يعلمه منحالهن الذي بينه في الحديث السابق، وهو الحال الذي قد لا يقدر على تحمُّلهبعض الرجال الذين لا يملكون أنفسهم عند الغضب فيحمله عوج المرأة إلى أنيفارقها فيتفرَّق شمله، وتَتَشتَّتُ أسرته وأهله . ولذا أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الأزواج في حديث آخر إلى ما فيه صلاح حاله مع أسرته بقوله:
3- " لا يفرك - أي: لا يبغض - مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلُقاً رضي منها آخر " الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1469 .
4- وقال لهم أيضاً: " إن من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلقاً وألطفهم بأهله " الراوي:عائشة - خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] وقال الترمذيلا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة - المحدث: المنذري - المصدر:الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/95 5- وقال: " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ".
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 1/408 6- وقال: "كل شيء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو أو سهو إلا أربع خصال مشي الرجل بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة "
الراوي:جابر بن عبدالله الأنصاري أو جابر بن عمير - خلاصة الدرجة: إسناده جيد - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم:2/248 .
إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة المعلومة الحاثة على انتهاج الأخلاق الحميدة مع الأهل والعشيرة.
تأديبه صلى الله عليه وسلم نساءه إذا اقتضى الأمر ذلك. ومع تلك المعاشرة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينتهجها مع أهلهأمهات المؤمنين - رضي الله عنهن -: رحمة ورأفة وعطفاً وتلطفاً، إلا أنهالم تكن على ذلك الحال في جميع الأحوال؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كانحكيمًا يضع كل تصرف في مكانه اللائق به، فحيث كانت تلك العشرة أجدى وأولىانتهجها، وإذا كان التأديب والزجر والهجرة هو الأجدر اتخذه لأنه كما قيل: ولا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن يًكدَّرا
فالنساء بما فطرن عليه من الاعوجاج، وحدة العاطفة، يحتجن حتماً إلى تقويموتربية وتأديب، ولأجل هذا خوَّل الله تعالى الرجال هذه المسؤولية حيث قال صلى الله عليه وسلم الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا منأموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافوننشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنسبيلا إن الله كان عليا كبيرا ) النساء: 34.
والنبي صلى الله عليه وسلم في عشرته مع أهله لم يستغن عن اتخاذ هذا الأسلوب ليكون أسوة لأمته في التربية والتأديب.
فإنه عليه الصلاة والسلام لما سأله نساؤه النفقة الخارجة عن حده، وأردنالتوسع في الدنيا ولذَّاتها، خلاف ما اختاره لنفسه منها، هجرهُنَّ وآلى منالدخول عليهن شهراً، حتى أنزل الله تعالى عليه: ( يأيها النبي قل لأزواجكإن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا *وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكنأجراً عظيما ) ( الأحزاب : 28 - 29 ) ، فخيَّرهن النبي صلى الله عليه وسلمفي البقاء معه على الكفاف، أو المفارقة فاخترن الله ورسوله صلى الله عليهوسلم كما تقدمت الإشارة إلى ذلك من حديث أنس وأم سلمة وابن عباس فيالصحيحين وغيرهما. وهكذا كان عليه الصلاة والسلام إذا جد الجد في معاملته لهن، بأن أخطأن خطألا يمكن التغاضي عنه، وذلك بأن كان دينياً، فإنه لا تأخذه في الإنكارعليهن وزجرهن في الله لومة لائم، فكان يعظ، ويوجِّه، ويخوف، ويغضب،.. بحسبمقام كل قضية مما هو معلوم ولا يخفى أمره.
وهذا مما يدل على تكافؤ أخلاقه صلى الله عليه وسلم وتوازنها، حيث يضع كل أمر في نصابه ومحله اللائق الذي لا ينبغي غيره


أماعدله صلى الله عليه وسلم بين أزواجه، فهو على نحو ما قلت من حبه وملاعبتهوحلمه ووفائه، وعدله ناشئ عن الشعور بالمسؤولية، ومن فِطرة الله تعالى لهعلى الحق والعدل وبعثه بهما. 1- فقد كان صلى الله عليه وسلم كما قالت عائشة - رضي الله عنها - : "قالت عائشة : يا ابن أختي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفضل بعضناعلى بعض في القسم من مكثه عندنا وكان قل يوم إلا وهو يطوف علينا جميعافيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندهاولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى اللهعليه وسلم يا رسول الله يومي لعائشة فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليهوسلم منها قالت نقول في ذلك أنزل الله تعالى وفي أشباهها أراه قال ( وإنامرأة خافت من بعلها نشوزا )
الراوي:عائشة - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنهفهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم:2135
2-ولم يكن يتغير حاله صلى الله عليه وسلم في العدل تبعًا لتغير أحواله سفرًاوحضرًا، بل لقد كان يعدل في سفره كما يعدل في حضَره، كما قالت عائشة - رضيالله عنها - : " كان رسول الله صلىالله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بهامعه ، وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها ، غير أن سودة بنت زمعةوهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، تبتغي بذلك رضارسول الله صلى الله عليه وسلم .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2593

تعني بذلك لمَّا كبرت، وأضحت لا إربة لها في الرجال.

3-وكان من عدله صلى الله عليه وسلم بينهن أنه كان إذا تزوج ثيِّبًا أقامعندها ثلاثًا لإيناسها، ثم يقسم لها كسائر نسائه، كما روت أم سلمة - رضيالله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام عندها ثلاثًا، وقال لها: إن شئت سبعت عندك وسبعت عندهن وإن شئت ثلثت عندك ودرت فقالت ثلثالراوي: أبو بكر بن عبد الرحمن - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: التاريخ الكبير - الصفحة أو الرقم: 1/47

4-ولقد بلغ به الحال في عدله صلى الله عليه وسلم أنه لم يفرِّط فيه حتى فيمرض موته، حيث كان يُطاف به عليهن في بيوتهن كل واحدة في نوبتها، قالت أمالمؤمنين عائشة - رضي الله عنها-: " لماثقل النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد وجعه ، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له ، فخرج بين رجلين تخط رجلاه الأرض ، وكان بين العباس وبين رجلآخر ، فقال عبيد الله : فذكرت لابن عباس ما قالت عائشة ، فقال لي : وهلتدري من الرجل الذي لم تسم عائشة ؟ قلت : لا ، قال : هو علي بن أبي طالب .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2588

5- وفي رواية قالت: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه ، يقول صلى الله عليه وسلم أين أنا غدا ، أين أنا غدا ) . يريد يوم عائشة ، فأذن له أزواجه يكونحيث شاء ، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها ، قالت عائشة : فمات في اليومالذي يدور علي فيه في بيتي ، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري ، وخالطريقه ريقي . ثم قالت : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ، ومعه سواك يستن به ،فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : أعطني هذا السواك ياعبد الرحمن ، فأعطانيه ، فقضمته ، ثم مضغته ، فأعطيته رسول الله صلى اللهعليه وسلم فاستن به ، وهو مستند إلى صدري .“ الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4450 . 6-ومع ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من كمال العدل بين نسائه في كل مايقدر عليه مما هو (فى يده) فإنه مع ذلك كان يعتذر إلى الله تعالى فيما لايقدر عليه مما هو ) خارج عن نطاق التكليف، كما قالت السيدة عائشة - رضيالله عنها-: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل ويقول: " اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " (الراوي:عائشة - خلاصة الدرجة: رواه حماد بن زيد عن أبي أيوب عن قلابة مرسلا -المحدث: البخاري - المصدر: العلل الكبير - الصفحة أو الرقم: 165
)وهو يعني بذلك القلب كما فسَّره به أبو داود، وقيل: يعني الحب والمودة،كما فسره الترمذي، والمعنى: أن القسمة الحسِّية قد كان صلى الله عليه وسلميوفِّي بها على الوجه الأكمل لأنها بيده، لكن القلب بيد الله، وقد جعل فيهحب عائشة أكثر من غيرها، وذلك خارج عن قدرته وإرادته.
ومع ذلك فهو يضرع إلى الله أن لا يلومه على ما ليس بيده، مع أن الأمرالقلبي لا يجب العدل فيه، وإنما العدل في المبيت والنفقة، ولكن هذا من بابقول الله تعالــــــــــى: ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلىربهم راجعون ) المؤمنون : 60 . ومما يدل على أن أمر العدل بين الزوجات خطير كما بينه صلى الله عليه وسلم في حديث آخر حيث قال: "من كانت له امرأتان مال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه مائل
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: مستقيم - المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 8/446 وفيعشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه أسوة للمؤمنين، وعليهم معرفتهاوالتأسي بها لقول الله تعالى: ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمنكان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) ( الأحزاب: 21 ) لأن فعلهصلى الله عليه وسلم كقوله وتقريره، تشريع لأمته، وهدى لهم ، يجب عليهمالاقتداء به ما لم يكن الفعل خاصاً به .






عدل سابقا من قبل دموع القمر في الجمعة نوفمبر 05, 2010 6:56 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://whit.ahlamontada.net
دموع القمر
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

المزاج :
عدد الرسائل : 0
انثى
عدد المساهمات : 4969
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 32
الموقع : فى بيتنا
المزاج : عال العال

مُساهمةموضوع: رد: الرسول عليه افضل الصلاه زوجا   الجمعة نوفمبر 05, 2010 6:48 pm

أماالوفاء لهن.. فلعله قد علم مما تقدم عن خلق الوفاء، وتطبيق النبي صلى اللهعليه وسلم له في بابه، لا سيما مع زوجه خديجة - رضي الله عنها- ، حتى بلغمن وفائه أن غارت منها عائشة -رضي الله عنها- وهي لم تدركها ولم تضارهاحتى قالت : 1- " ماغرت على امرأة لرسول الله كما غرت على خديجة ، لكثرة ذكر رسول الله صلىالله عليه وسلم إياها وثنائه عليها ، وقد أوحي إلى رسول الله صلى اللهعليه وسلم أن يبشرها ببيت لها في الجنة من قصب " الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5229. 2-ومن صور وفائه معهن أنه صلى الله عليه وسلم لما نزلت آية التخيير ( يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَالدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّسَرَاحاً جَمِيلاً ) ( الأحزاب: 28 ) أنرسول الله صلى الله عليه وسلم جاءها حين أمر الله أن يخير أزواجه ، فبدأبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( إني ذاكر لك أمرا ، فلا عليك أنلا تستعجلي حتى تستأمري أبويك ) . وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمرانيبفراقه ، قالت : ثم قال : ( إن الله قال : { يا أيها النبي قل لأزواجك } ): إلى تمام الآيتين ، فقلت له : ففي أي هذا أستأمر أبوي ؟ فإني أريد اللهورسوله والدار الآخرة " الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4785
.خشية منه أن تختار زينة الحياة الدنيا لصغر سنها، فتخسر الخير الكثير فيالدنيا والآخرة، لكنها كانت أحرص على خير نفسها من أبويها، فقالت للنبيصلى الله عليه وسلم: " أفي هذا أستأمر أبويَّ؟! فإني أريد الله ورسولهوالدار الآخرة ".
ثم استقرأ الحُجَر (البيوت) يخبر نساءه ويقول لهن: "إن عائشة - رضي اللهعنها - قالت: كذا وكذا فقلن: ونحن نقول مثل ما قالت عائشة -رضي الله عنهنكلهن
وكانت عائشة -رضي الله عنها-
قالت له يا رسول الله لا تخبر أزواجك أني اخترتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما بعثني الله مبلغا ولم يبعثني متعنتا
الراوي: أيوب - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3318" متفق عليه.
فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة، وذلك يدل على أنهن -رضي الله عنهن-كنَّ قد تخلَّقن بأخلاق النبوة، فأصبحن يخترن ما اختاره صلى الله عليهوسلم لنفسه من الزهادة في الدنيا، والرغبة في الآخرة، وذلك لبالغ تأثرهنبأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت محل العظمة والكمال.

وأماحلمه صلى الله عليه وسلم عن إساءتهن وصبره على أذيتهن فهو في ذلك المثلالبشري الأعلى، بحيث لم يسمع بأحد كان أحلم عن نسائه كما كان عليه رسولالله صلى الله عليه وسلم، وذلك مع عظيم جنابه، ورفيع قدره، وسُموِّ منزلتهعند الله تعالى وعند الناس، ولقد مرَّ بك من الدلائل على ذلك في مبحثيالصبر والحلم ما فيه الكفاية للاستدلال على ما قلت عمومًا، لكني أزيد هناما هو أمس في الدلالة على الموضوع فمن ذلك ما يلي:1-عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: " كنا معشر قريش نغلبُ النساء،فلمَّا قدمنا على الأنصار، إذا قوم تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يأخذن منأدب نساء الأنصار، قال : فصخَبتُ على امرأتي فراجعتني، فأنكرت أن تراجعني، قالت : ولم تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلمليراجعنه، وإن إحداهن لتهجره اليوم إلـــى الليل، قال: فأفزعني ذلك وقلتلها: قد خاب من فعل ذلك منهن، قال: ثم جمعت عليَّ ثيابي فنزلت فدخلت علىحفصة فقلت لها: أي حفصة، أتغاضب إحداكُنَّ النبي صلى الله عليه وسلم اليومحتى الليل؟ قالت: نعم، قال: فقلت: قد خبتِ وخسرت، أفتأمنين أن يغضب اللهلغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فتهلكي ؟ ... " الحديث - البخاري. فانظر كيف انزعج عمر -رضي الله عنه- من مراجعة بسيطة راجعته بها زوجته،والنبي صلى الله عليه وسلم يقبل مراجعة نسائه، بل ويتحمل غضبهن عليه، حتىيَهجرنه من الكلام، وهو النبي الكريم والإمام العظيم، وما ذلك إلا لعظيمحلمه وبالغ صبره صلى الله عليه وسلم.2-والأعجب من ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان مع ذلك الحال يلاطفهن في القول، وكأنه لم يصدر منهن شيء ذو بال، فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قاللي رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إني لأعلم إذا كنتِ عنِّي راضية ،وإذا كنت علي غضبى " قالت : فقلت : من أين تعرف ذلك ؟ فقال: [ أما إذاكنتِ عنِّي راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى قلت: لا وربإبراهيم " قالت: قلتُ أجل والله يا رســـــول الله، ما أهجر إلا اسمك“ البخاري.3-وعن أنس - رضي الله عنه - قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعضنسائه فأرسلت إحدى أمُّهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي النبيصلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم، فسقطت الصحفة، فانفلقت فجمع النبيصلى الله عليه وسلم فِلق الصحفة، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان فيالصحفة، ويقول: "غارت أمُّكم " ثم حبس الخادم حتى أتى بصحفة من عند التيهو في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها، وأمسك المكسورةفي بيت التي كسرت . البخاري. فانظر إلى مبلغ حلمه صلى الله عليه وسلم على أزواجه، حيث تظلُّ إحداهنهاجره له اليوم كله حتى تهجر اسمه الشريف، وتستطيل إحداهن بيدها بين يديهعلى ما يخالف الواجب في حقه عليه الصلاة والسلام، ومع ذلك فهو يُتغاضي عنذلك ويحلم ويصبر ويصفح، وهو القادر على أن يفارقهن، فيبدله ربه خيرًا منهنمسلمات مؤمنات قانتات عابدات سائحات ثيبات وأبكاراً، كما وعده ربه سبحانهإن هو طلَّقهن، ولكنه كان رؤوفًا رحيمًا، يعفو ويصفح ولا يزيده كثرة الجهلعليه إلا حلمًا.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://whit.ahlamontada.net
دموع القمر
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

المزاج :
عدد الرسائل : 0
انثى
عدد المساهمات : 4969
تاريخ التسجيل : 08/06/2009
العمر : 32
الموقع : فى بيتنا
المزاج : عال العال

مُساهمةموضوع: رد: الرسول عليه افضل الصلاه زوجا   الجمعة نوفمبر 05, 2010 6:50 pm

لمتعرف المرأة عشرة زوجية بالمعروف -كما تعنيه هذه العشرة من كمال لأحد منالبشر- كما عرفته لرسول الله صلى الله عليه وسلم، المبين للقرآن بحالهوقوله وأفعاله.
حيث " كان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم معهن أنهجميل العشرة، دائم البشر، يداعب أهله ويتلطف بهم، ويوسعهم نفقته، ويضاحكنساءه، حتى أنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها - في البريةفي بعض سفراته يتودد إليها بذلك، قالت: " سابقني رسول الله فسبقته فلبثت حتى إذا أرهقني اللحم أي سمنت سابقني فسبقني فقال : هذه بتلك يشير إلى المرة الأولى "
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 377

وكانيجمع نساءه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله صلى الله عليه وسلمفيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها، وكانينام مع المرأة من نسائه في شعار واحد يضع عن كتفيه الرداء وينام بالإزار،وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلاً قبل أن ينام يؤنسهمبذلك صلى الله عليه وسلم " قاله الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى " ولقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم معيار خيرية الرجال في حسن عشرة الزوجات فقال: "خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي " الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن غريب صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3895 .
وذلك لأن التَّصنُّع والتظاهر بمكارم الأخلاق يضعف حين يشعر الإنسان بأنله سلطة ونفوذاً ثم يشتد ضعفاً حينما تطول معاشرته لمن له عليه السلطة،فإذا ظل الإنسان محافظًا على كماله الخُلقي في مجتمع له عليه سلطة، ولهمعه معاشرة دائمة ومعاملة مادية وأدبية، فذلك من خيار الناس أخلاقًا.
فإنكان النبي صلى الله عليه سلم خير الناس لأهله، فإن معاشرته لهم لا بد أنتكون مثالية حقًا، في كل ما تعنيه الخيرية من كمال خُلُقي في السًّلوك،والتَّعامل الأدبي، والتعاملي؛ من محبة وملاعبة، وعدل ورحمة، ووفاء، وغيرذلك مما تقتضيه الحياة الزوجية في جميع أحوالها وأيامها، كما أوضحت ذلككتب السنة والشمائل والسيرة، وذلك هو ما دلت عليه السنة المشرفة بأحاديثهاالكثيرة من سلوكه صلى الله عليه وسلم معهن ومعاملته لهن.(أ) فعن محبته لهن يحدِّث أنس بن مالك - رضي الله عنه - فيقول:
1- " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حُبِّبَ إليَّ من الدنيا: النساء والطيب وجعل قرة عيني فـــــي الصلاة" الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده قوي - المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: 2/177

2- وسأله عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قائلا: " أي الناس أحب إليك ؟ قال : ( عائشة ) . قلت : من الرجال ؟ قال : ( أبوها ). قلت : ثم من ؟ قال : ( عمر ) . فعد رجالا ، فسكت مخافة أن يجعلني فيآخرهم ))
الراوي: أبو عثمان النهدي - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4358

(ب) وأما ملاعبته أهله فتحدثنا عنها عائشة - رضي الله عنها - فتقول:
1- كنتألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان لي صواحب يلعبن معي ،فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعن منه ، فيسربهن إليفيلعبن معي
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 283
2- وقالت عائشة -رضي الله عنها - رأيتالنبي صلى الله عليه وسلم يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون فيالمسجد، فزجرهم عمر - رضي الله عنه - فقال النبي صلى الله عليه وسلم "دعهم، أمنًا بني أرفِدة " يعني من الأمن. الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3529. وفي لفظ قالت: "لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم علـى باب حِجرتي، - والحبشةيلعبون بِحِرابهم، في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم - يسترني بردائه،لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكونَ أنا الَّتي أنصرف ،فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو " .الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 892

3-وقد مر حديث مسابقته صلى الله عليه وسلم لعائشة - رضي الله عنها - الدالعلى لعبه صلى الله عليه وسلم مع نسائه بنفسه الشريفة تلطُّفًا بهن،وتأنيسًا لهن، لكريم عشرته وعظيم رأفته ورحمته.
4- ومن حسن عشرته وكريم خُلقه صلى الله عليه وسلم ما أفادته السيدة عائشة - رضي الله عنها - بقولها: "كنتأشرب وأنا حائض . ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم . فيضع فاه على موضعفي . فيشرب . وأتعرق العرق وأنا حائض . ثم أناوله النبي صلى الله عليهوسلم . فيضع فاه على موضع في . ."
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 300 وفي رواية: " كنت أتعرق العَرْق وأنا حائض فأعطيه رسول الله صلى الله عليهوسلم فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فمي فيه، وكنت أشرب من القدح فأناولهإياه فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب". أبو داود.

من صور الملاطفة للزوجة : نداءالزوجة بأحب الأسماء إليها أو بتصغير اسمها للتلميح أو ترخيمه يعني تسهيلهوتليينه، فقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لـ[عائشة] : (( يا عائش ، هذا جبريل يقرئك السلام . فقلت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ، ترى ما لا أرى . تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ))
.
- الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2447
والحديث متفق عليه.
وكان يقول لعائشة أيضا: يا حميراء
والحميراءتصغير حمراء يراد بها البيضاء كما قال ذلك [ابن كثير] في النهاية وقال[الذهبي]: الحمراء في لسان أهل الحجاز البيضاء بحمرة وهذا نادر فيهم .
إذاً فقد كان صلى الله عليه وسلم يلاطف عائشة ويناديها بتلك الأسماء مصغرة مرخمة .
وأخرج [مسلم] من حديث عائشة في الصيام قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثم تضحك رضي الله تعالى عنها"
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1106

وفي حديث عائشة أيضا أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله"
الراوي:عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة - المحدث:الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2612

من خلال هذه الأحاديث يتبين لنا ملاحظة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأزواجه وحسن التعامل معها أي مع عائشة رضي الله تعالى عنها
ومن صور المداعبة والملاطفة أيضا إطعام الطعام فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "جاءالنبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا بمكة ، وهو يكره أن يموت بالأرضالتي هاجر منها ، قال : ( يرحم الله ابن عفراء ) . قلت : يا رسول الله ،أوصي بمالي كله ؟ قال : ( لا ) . قلت : فالشطر ؟ قال : ( لا ) . قلت :الثلث ؟ قال : ( فالثلث والثلث كثير ، إنك إن تدع ورثتك أغنياء ، خير منأن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم ، وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنهاصدقة ، حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك ، وعسى الله أن يرفعك ،فينتفع بك ناس ويضر بك آخرون ) . ولم يكن له يومئذ إلا ابنة "الراوي: سعد بن أبي وقاص - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2742
حتىاللقمة التي ترفعها بيدك إلى فم امرأتك هي صدقة ليست فقط كسباً للقلبوليست فقط حسن تعاون مع الزوجة بل هي صدقة تؤجر بها من الله عز وجل .
إذاًفمن صور المداعبة والملاطفة للزوجة إطعامها الطعام .وكم لذلك من أثر نفسيعلى الزوجة. وإني أسألك أيها الأخ.. أيها الرجل.. ماذا يكلفك مثل هذاالتعامل؟
لا شيء إلا حسن التأسي والاقتداء وطلب المثوبة وحسن التعاونوبناء النفس فالملاطفة والدلال والملاعبة مأمور أنت بها شرعا بما تفضيإليه من جمع القلوب والتآلف .
كثيراما كنا نقرأ عن سيرة الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المجالالتربوي أو الإيماني أو السياسي أو العسكري أو الاقتصادي... ولكن قليلا ماكتب أو نشر عن سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في بيته وطبيعة علاقتهمع نسائه. إنالمدقق في مجال العلاقات الأسرية لحياة الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلمـ يجد أن هناك معاني كثيرة نحن بأمس الحاجة لها في واقعنا المعاصر، ولوعملنا بها لساهمت في استقرار بيوتنا وتقوية علاقتنا الزوجية, ونضرب بعضالأمثلة في هذا المقال عن احترام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمشاعرالزوجة وتقديرها وبيان حبه لزوجاته.

إنللرجل طبيعته الخاصة في التعبير عن مشاعره بخلاف المرأة وطبيعتها، لأنالمرأة إذا أرادت أن تعبر عن مشاعرها فإنها تتكلم وتقول أنا أحبك أو إنياشتقت إليك.. وأنا بحاجة إليك واني أفتقدك، وهذه الكلمات كثيرا ما ترددهاالزوجة على زوجها، ولكن الرجل من طبيعته أنها إذا أراد أن يعبر عن مشاعرهفانه يعبر بالعمل والإنتاج وقليلا ما يعبر بالكلام، فإذا أراد الرجل أنيخبر زوجته أنه يحبها فانه يشتري لها ما تريد مثلا أو أن يجلب بعضالمأكولات أو المشروبات للمنزل أو بعض قطع الأثاث.. فهذا العمل بالنسبةللرجل تعبير عن الحب. وهذهبالتأكيد طبيعة سلبية في الرجل تجاوزها الرسول الكريم. فكون النبي ـ صلىالله عليه وسلم ـ يصف حبه وعاطفته لعائشة ـ رضي الله عنها ـ فمعنى هذا أنهيلاطفها ويدللها ويعطي الزوجة ما تتمنى سماعه من زوجها وحبيبها وهذا مقامعال في التعامل بين الزوجين، ولهذا روى ابن عساكر عن السيدة عائشة ـ رضيالله عنها ـ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها: "أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا و الآخرة ؟ قلت : بلى قال : فأنت زوجتي في الدنيا و الآخرة ".. الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2255
كيف ستكون نفسية عائشة ـ رضي الله عنها ـ ومشاعرها عندما تسمع هذه الكلمات التي تعطيها الأمن والأمان بالحب والمودة بالدنيا والآخرة؟
فهذاالعاص بن الربيع زوج زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة فرارامن الإسلام فتبعث إليه ليرجع إلى مكة ويدخل في الإسلام، فيبعث إليهابرسالة هذا بعض نصها: "والله ما أبوك عندي بمتهم وليس أحب إلي من أن أسلكمعك يا حبيبة في شعب واحد، ولكنني أكره لك أن يقال إن زوجك خذل قومه فهلاعذرت وقدرت". وواضح من الرسالة أن العاص كان يحب زينب بدليل أنه يود ويحبأن يكون معها في طريق واحد أيا ما كان هذا الطريق كما أنه كره لها أن يقالفيها ما يضايقها ثم إنه يطلب منها في النهاية أن تعذر وتقدر, ومن أجل هذاالحب فان زينب استطاعت أن تذهب إليه وتأتي به مسلماً.
بعضالكتاب يدلل على احترام الغرب للمرأة، ويضرب مثلا بفتح الزوج باب السيارةلزوجته، وإن كان هذا في ظاهره احترام، إلا أن هنالك جوانب كثيرة يكتشففيها الناضج أنهم يهينون المرأة ولا يحترمونها، ونحن المسلمين ليس لديناقضية صراع بين الرجل والمرأة، وإنما كل واحد منهما يكمل الآخر، ولهذافأننا نقول بإن الاحترام واجب من كلا الطرفين ولكل منهما، ونضرب مثلا فيذلك وهو حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام، عندما جاءته زوجته السيدة صفيةتزوره في اعتكافه في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامتلتذهب، فقام النبي عليه الصلاة والسلام معها ليودعها إلى الباب، وفي روايةأخرى أنه قال لها:( لا تعجلي حتىأنصرف معك ) . وكان بيتها في دار أسامة ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلممعها ، فلقيه رجلان من الأنصار ، فنظرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثمأجازا ، وقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم : ( تعاليا ، إنها صفية بنتحيي ) . قالا : سبحان الله يا رسول الله ، قال : ( إن الشيطان يجري منالإنسان مجرى الدم ، وإني خشيت أن يلقي في أنفسكما شيئا الراوي: صفية بنت حيي - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2038 ولهذا فإننا نتمنى أن يسود الاحترام بين الزوجين، لأن الاحترام سر دوام المحبة الزوجية واستمرار الاستقرار العائليكمهي جميلة الحياة الزوجية لو يتعامل الزوجان بهذه النفسية؟! وما أحوجنا إلىفتح صفحات التاريخ النبوي والإسلامي لنكتشف أجمل النظريات في الفنونالزوجية

- التزين والتجمل والتطيب للزوجة
سُئِلَتْ عائشة: "بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك"الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 253

والحديث أخرجه مسلم،
ذكر بعض أهل العلم فائدة ونكتة علمية دقيقة قالوا: فَلَعَلَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ليستقبل زوجاته بالتقبيل
وعند البخاري أن عائشة قالت: "كنت أُطَيِّبُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأطيب ما أجد حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته"
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5918
وفي البخاري أيضا أن عائشة قالت: "كنت أُرَجِّلُ رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض"وكنت أُرَجِّلُ يعني أسرح شعره
كذاعند جميع الرواة عن مالك، ورواه أبو حذافة عنه عن هشام بلفظ ‏"‏ أنها كانتتغسل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مجاور في المسجد وهي حائضيخرجه إليها ‏"‏ أخرجه الدار قطني أيضا‏.‏ فيهذه الأحاديث كلها وغيرها بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم منالتجمل والتزين الشرعي الذي يحبه الله بخلاف ما عليه بعض الرجال اليوم منإفراط في قضية الزينة أو حتى من تفريط في قضية الزينة والتجمل للمرأة ومنمبالغة في التجمل وعجيب للمتناقضات التي يعيشها بعض الرجال، ثم تشم منهرائحة كريهة عفنة وهي رائحة التدخين فأين أنت والتجمل أيها الأخ الحبيب؟وآخر وقع في تفريط عظيم وتقصير عجيب في قضية التجمل والزينة تبذل فياللباس وإهمال للشعر وترك للأظافر والشوارب والآباط وروائح كريهة والخيركل الخير في امتثال المنهج النبوي في التجمل والتزين والاهتمام بالمظهروهو حق شرعي للمرأة وسبب أكيد في كسب قلبها وحبها, فالنفس جُبِلَتْ على حبالأفضل والأنظف والأجمل. وتعال واسمع لحال السلف رضوان الله تعالى عليهمجميعا وكيف كانوا في هذا الباب.
قال[ابن عباس]: إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لى وما أحب أن أستطف كل حقيالذي لي عليها فتستوجب حقها الذي لها عليَّ لأن الله تعالى يقول: (ولهنمثل الذي عليهن بالمعروف) وقد دخل على الخليفة عمر زوج أشعت أغبر ومعهامرأته وهي تقول: لا أنا ولا هذا لا تريده ، لا أنا ولا هذا، ما هو السبب؟ اسمع فعرف كراهية المرأة لزوجها فأرسل الزوج ليستحم ويأخذ من شعر رأسهويقلم أظافره فلما حضر أمره أن يتقدم من زوجته فاستغربته ونفرت منه ثمعرفته فقبلت به ورجعت عن دعواها. تراجعت إذن عن طلب الطلاق فقال عمر:وهكذا فاصنعوا لهن فوالله إنهن ليحببن أن تتزينوا لهن كما تحبون أن يتزينلكم، وقال [يحيى بن عبد الرحمن الحنظلي]: أتيت [محمد بن الحنفية] فخرج إلىفي ملحفة حمراء ولحيته تقطر من الغالية ، والغالية هي خليط الأطياب بلخليط أفضل الأطياب، ولحيته تقطر من الغالية، يقول يحيى فقلت له: ما هذا ؟قال محمد : إن هذه الملحفة ألقتها على امرأتى ودهنتنى بالطيب وإنهن يشتهينمنا ما نشتهيه منهن، ذكر ذلك القرطبي في تفسيره الجامع لأحكام القرآن
إذنفالمرأة تريد منك كما تريد أنت منها في التجمل والتزين.. فلنتعلم فنونصناعة الحب من رسولنا الحبيب و من زوجاته و صحابته و التابعين.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://whit.ahlamontada.net
 
الرسول عليه افضل الصلاه زوجا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى دموع القمر :: المنتدى الاسلامى :: ۩ منتدى السنة النبوية الشريفة ۩-
انتقل الى: